جتني

 

 

جـتـنــي وقـالــت للـمــفـارق نــويــنـا

مـن دون ذنـب يـقـطـع الوصل ياناس

 

وضحـكـت مـنـهـا قـلـت لاتـمـزحـيـنا

تـرى المـزح فـالبـتـر يـقـطـع للانفاس

 

قـالـت مافـيـها مـزح يـاغــلا ضنيـنا

ومـابـيـنـنـا ذكـرى تـسـجـــل بكـراس

 

قـلـت اخـبــريـنـي لـيــه ودي يـهـيــنـا

وانـا شـريـكـك فـالـعـنــا والـتــونــاس

 

قـالـت لاتـسـال لـيـش واحـذر تجـيـنـا

ولاتـفـتـح لهـمـي تـرى القلب حـساس

 

وغـلاك يـبـقـى عـبـر جــاي السـنـيـنـا

و حكـم القـدر يامنيتي  جاب الاشكاس

 

لـن زانـت الـدنـيــا تــرى مـلـتــقـيــنـا

وان شـانـت الـدنـيــا هـربـنا عن الباس

 

قـلـت اظـهـري عـلـتـــك لاتـخـفـيـيـنـا

عـشـان اركـز وافـتـهـم واقـنـع الراس

 

امـا لـقـيـنـا حــــــــــل والاء بـلـيــــنـا

اخـيــر مـن مـوتـي بـرجـواك والياس

 

انـا مـابـيــع اللـي لـنـــا مـشـتــريــنـــا

وعـقـب الغـنـى مـقـدر اعـود للافلاس

 

قـولـك ضـربـنـي ضـربـتٍ فـالـوتـيـنـا

وصرت متكهرب خـايـفٍ لمسه الماس

 

ياازيــن لاترضى لنـفـســي تـشـيــنـــا

ولاتـنـزعـيـن القـرب مـن ثابت الساس

 

قـولـك جـعــل لبـلـيــس جـنـبٍ مـتـيـنـا

وخـلا الهـجـوس تـهـس مع كل هساس

 

لـن كـان تـتـغـلـى تـــرى حـاضـريـنـا

إلك الـغــلاء دايـم مـعـبـاء فـالاكيـــاس

 

مـايـنــــوزن بـالـغـيــر لـو تـازنـيـــنـا

وغــلاك مــالـه لاشـبـيـه ومـقـيـــــاس

 

لاكـن فـكـي حـرجـتــي وانـجــديــــنـا

لاتفولي مـابـيــــنـــنـا بـالـتـنـحــاس

 

ثـم اذرفــت بـالـدمـع دمـع الـحـزيـنـــا

دمــعٍٍ يـخـلـي صـامــد القـلــب ينحاس

 

وقـفـت وانـا واقـف وكــلــي ونـيــنـــا

ودمعي على الخـديـن يروي للاطعاس

 

وعـانـقـت وجـدٍ مـثــل وجــد الـرهيـنا

وشـربـت مـر المـر بـالجـيــك لاكاس

 

وجـدي عـليــها وجــد ذاك السـجـيـنـا

اللي بـسـجـن الظـلـم حـطـوه الانجاس

 

ووجـد اليـتـيـم اللـي فـقــد والـديـــنـــا

مـاتـوا وصـار من المـواليـن يــنـداس

 

ويـاللـه يـاقـابـل دعـاء الـمـسـلـمـيــنـا

افـرج لعـبــدٍ فـوقـه الضيـــق مرواس

 

ويـســر طـريـقـي كل حـيــنٍ وحـيــنـا

يـاواحـدٍ يـحـنـى له الجــذع والـــراس

 

الشاعر

فواز علي الروقي : المعروف باسم : شاعر الوحده و السكون