عاشق ومغرم وبالي دوم زعلاني

ودموع عيني من الهوجاس حابسها

 

عامين فوق السنه والقلب مرضاني

 كنه غريبٍ فقد ناسٍ يوانسها

 

ودرب السعاده تحدر ثم خلاني

 في غبةٍ مظلمه تفتن وأفارسها

 

أفوز يومٍ وتغلب يومها الثاني

 وإنهد حيلي ولايقوى منافسها

 

دنياً على كيفها تهدم وأانا

 وتزرعلي الشر بين في معابسها

 

إن جيت أجاهد طويل الوقت

 وهاضت شجوني تعبر عن محاسسها

 

وإن جيت أبا أصبر يزيد الوجد حرماني

 وتضيق نفسي وتسري مع وساوسها

 

وصارت حياتي مابين إثنين ميزاني

 بين السعاده وبين اللي يعاكسها

 

بأسباب زين الحلايا عذب الالحاني

 نور الليالي ليا طست مطامسها

 

الخد برقٍ سطع في عال الأمزاني

 يسريبه أللي عيونه في معامسها

 

ورمشٍ ظليلٍ على عينه وحجاني

 مقرونةٍ سود كن الليل لابسها

 

أبو ثناياً كما حبات رماني

 بيضٍ تلامع بديع الكون غارسها

 

والعنق عنق الغزال بصح براني

يجفل من الريح وألاء من نسانسها

 

أبو عيونٍ نجل للقلب فتاني

 بسود النواعس وكحلٍ زاد ناعسها

 

وأنا أشهد إنه ملكني ملك وأبكاني

 وزود جروح المتيم في مغامسها

 

ريمٍ عليه الجمال أشكال وألواني

وزين الطبايع تعلمها ودارسها

 

أدعج غنج بين كل البيض سلطاني

 وكل العذارى تمنى لو يخامسها

 

وتخضع لها الروح وإلها القلب شفقاني

 والكف تطمع من المجمول يلمسها

 

عقبه من البيض مانتختار خلاني

 والنفس مع غيرها حرمت مجالسها

 

ليا طرالي بنومي قمت عجلاني

وفزيت أجاوب صدى طيفه وأهامسها

 

ريح الزهر في جسدها يوم تنصاني

 ربيع صيفٍ وريح المسك دامسها

 

وحظي رماني بحبه ثم خلاني

 والحال من عقبها كثرت أوانسها

 

أما يجيبه نصيبي يم حيظاني

 وألاء تنحى ونفسي في محامسها

 

ويالله تفرج لعبدٍ صار هيماني

 وجروحه المدميه زادت غوامسها

 

وتجمع وليفين شربوا مر قطراني

 وأهل البلايس توقف عن بلايسها

 

وصلاة ربي على هدام الأوثاني

 محمد أللي ركون الدين مسسها

 

الشاعر

فواز علي الروقي

المعروف باسم : شاعر الوحده والسكون