العصاء للــي عصاء كلـمة اسياده
للجاهل اللي طمـوحه ترقيه اصله


العاله اللـــــــــي يقاد وحلمه قياده
حلمه خيالي عــــديم العقل مايحله


وديــعـــةِ ماتـــفـــاد ولابها فيــاده
من الغل تبغا لاية شــــــــي وتغله


فريسةِ فآخرك ياوقــــــــت  صياده
مشــــــــرهه في مقام اسيادها تذله


ضعف العقل وانعدام الدين والحاده
هي عدته فــــــي جهاده ميت المله


ياالله دخيلك يامحص الخلق وعباده
يامسهــــــــل الكارثه يامعالج العله


من لحظة ينطلق قدري مــــن قياده
ويمسي بلا قيد وكل الحيف يجـدله


ويحطنـــــى سيرة الضاحك ونقاده
واصير فالنقـــــد من دقه الياء جله


ومضـرب مثل للهزيل وكل وجاده
اللي فتيل العــــــدو يعجز لهم حله


ويقال عني منــــــــول كان ميراده
عد الرها والقــــــــراح وظلنا ظله


واليوم دنياه صارت اله  جـــــلاده
ونمل شوفه منـــــــول صعب نمله


ليس غريبا ترجـــــــــــل كل مياده
بل الغريب تبيع الكل فـــــــــي فله


وتصبح مجرد وقدرك ضاع ميراده
ولاعاد باقي منه عظـــــم ولاجبله


وعجب عجب ينعرف مبناه وبلاده
والمملكه فالجهل في شبــــه منحله


ويوم إن عمــي بدر صادته صياده
وشفق بعـــــد روحته مايامن لظله


اعلن وفاته وهــــــو مامات ببلاده
وعطى القيــاده تويلي والحكم كله


واليــــــــــوم ياعاهه فالعين وقاده
مايدخل الشــــــــك غير اذله اذله


من نجمها من جميع الناس مشهاده
وليا منعوه البشــر نجمه ماياصله


ماينطح الروس غير الروس وقياده
اللي بطول العمـــــل بالكل تبطله


من تارد الهينه وتارد لوقـــــــــاده
وحمل القبيله ماترخصله ولاتمله


مهماا تذوق العنا عليــــــه معتاده
ماالله خلقلها بليا حـــمــــل تحمله


وبالنهايه معك محنا بســــــــداده
وشفلك شيوخ لعينك سيفها تســله


وتنتخي في زمان جابه قــــــراده
ومواقف شوفها المقــــــدام تذهله


ومن لا يشيل السلاح ويركب اجياده
ما انصف لمحياه ولابرد غليـــلـله


ومن لايحفظ الشرف ويركب على شداده
موت الشرف عزته نهار يـــــدفله


وختامها ياولي الــــــدين وعماده
لاتحطني في مقام الشين وارضله

الشاعر
فواز علي الروقي