هذه القصيده للشيخ الشاعر: علي بن سريع العازمي الروقي قالها

اثناء تنقله بابنه الشاعر ” فواز علي الروقي  ايام كان صغيرا باحثا له عن علاج

 

هاضني هاك الزمـان اللي مضالي

يوم انا والـــورع رحنا في صعيره

 

رحتبه يــــــــم الحجاز ولاشفالــي

كل يوم ازاوره على ســـــــريـــره

 

جالس عنده على الكرســـي لحالي

واتسمــــــــع في مشاوير المشيره

 

كل واحـــــــــــد يوم يبديله سؤالي

دور القصيا ودهملها كبيـــــــــــره

 

ومن تجود فالرمـــوث من الحبالي

مثل من دس البضاعه عن خشيره

 

ادخلوني في حراء والسعر غالــي

ادخلوني فيه عميان البصيـــــــره

 

وانتبهت وقمت افكر في حوالـــي

وازتبنت الله وحكام الجــــــــزيره

 

وقبلوني ماخـــــــــذوني بالمهالي

عزهم ربي وصاروا لي ذخيـــره

 

واكتبوا فالطائره صفحه رحالــي

قالوا اركب لاتحير فالمسيــــــــره

 

وقتوا مطيرها وقـــــــت الزوالي

واقلعت من باب جـــــده مستديره

 

واحمدالله يوم هبت لي عوالـــــي

جابني عنـــــــد البياطير الشطيره

 

بشروني بالسعد قبل السؤالــــــي

قالوا ابشـــــــر بالسعاده والبريره

 

وادخلوني في قصور وفي علالي

واخدمونـــــي فالكبيره والصغيره

 

الشاعر الشيخ : علي بن سريع بن شفق ال عجب العازمي الروقي